محمد بن عزيز السجستاني
147
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
بردا [ ولا شرابا ] « 1 » [ 78 - النبأ : 24 ] : [ بردا ] « 1 » أي نوما « 2 » [ وقيل : راحة ] « 3 » ، « 4 » [ ويقال في المثل : « منع البرد البرد » أي أصابني من البرد ما منعني من النوم ] « 4 » . البلد الأمين [ 95 - التين : 3 ] أي الآمن ، يعني مكّة « 5 » ، وكان آمنا قبل مبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يغار عليه . ( بريّة ) [ 98 - البينة : 6 ] : خلق ، مأخوذ من : برأ اللّه الخلق ، أي خلقهم ، [ فترك همزها ] « 6 » ، ومنهم من يجعلها من البرى ، وهو التراب ، لخلق آدم عليه السلام من التراب . باب الباء المضمومة بكم [ 2 - البقرة : 18 ] : خرس . بشرى [ 2 - البقرة : 97 ] : وبشارة : إخبار بما يسرّ .
--> ( 1 ) سقط من ( ب ) . وهذه الكلمة مع تفسيرها تكررت في موضعين من ( ب ) ، هنا وعقب كلمة بنان [ 8 - الأنفال : 12 ] . ( 2 ) قال ابن عباس في اللغات : 50 هو بلغة هذيل . ( 3 ) زيادة من ( ب ) في الموضع الأول . ( 4 - 4 ) سقط من ( ب ) في الموضع الأول . ( 5 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 276 ، وقال : والعرب تقول للآمن : الأمين ، قال الشاعر : ألم تعلمي يا أسم ويحك أنّني * حلفت يمينا لا أخون أميني يريد آمني . وانظر تفسير القرطبي 20 / 113 . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . قال الفراء في معانيه 3 / 282 : إلا أن بعض أهل الحجاز همزها .